الرئيسية | اراء واقلام | نناديكم فأسمعونا قبل أن يدلهم الخطب حينها ستنادونا ولن نسمعكم

نناديكم فأسمعونا قبل أن يدلهم الخطب حينها ستنادونا ولن نسمعكم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

-:imtyaz

الدكتور هاني الكعبير

دولتنا العزيزه ممثله بحكومتنا. نناشدكم بصوت الضمير والإنسانيه وبلهفة وحب الاردنيين من كل أصولهم ومنابتهم لتراب الاردن فأسمعونا.

 

لقد بلغ السيل الزبى،وأني استشعر غيمة سوداء قد اقتربت.

 

عندها لن يكفي الدعاء ان تمطر صيبا نافعا.

 

تدخل أبنتي بعد عودتها من رحله مدرسيه تغني بكلمات لم افهمها في البدايه لأني لم اصغي لها،وفجأه وبعد لحظات واذ بالصوت يعلو بينها وبين اخيه وهو يوبخها ليبدأ الشجار بينهم،وقتها وجب التدخل لأعرف السبب…وللأسف الشديد كان السبب عنصريه باهته ان البنت تغني اغنيه لنادي الوحدات،وابني يعترض لماذا لاتغنين للفيصلي. لحظتها غشت قلبي غمه ليست مثل اي غمه. وبثواني عدت بالذاكره لمشاجره حصلت بين مجموعه من الطلاب في مدرسه قريبه مني تحديدا في طبربور بين أطفال لايتجاوزون الصف السادس بين فيصلاويه ووحداتيه وقد ادت الى مأساه هذه الازمه التي تحمل خنجرها المسموم بدأت تتفاقم حتى لو غطيناها وتسترنا عليها فقد تجاوزت حدود الملاعب والجمهور ووصلت بيوتنا وأسرنا ومدارسنا فأصبحت ثقافه معيبه خصوصا للأجيال القادمه التي استبشرنا فيها الخير بأنها تربت على ان الاردن يجمعنا وان صلات القربى والصداقه والنسب والمصاهره تجمعنا وان القدس من غربي النهر تجمعنا لكن للأسف خابت الآمال.

 

واصبحت اجاباتنا المتلونه مكشوفه بأن الوضع طبيعي نواري خلفها الحقيقه المره.. حكومتنا المقدره قد تمنيت ان يوضع حد لهذه المهزله من جهات اقل منكم سلطه اوجهات ذات اختصاص بموضوع العنصريه المقززه يين فيصلي ووحدات..كم تمنيت ان تبدأ الأسر والعائلات بإستخلاص العلاج لهذه الآفه.. لكن يبدو أن متاعب الحياه وانشغال ارباب الاسر بتأمين لقمة العيش اصبح اهم من الوقوف عند هذا الموضوع الخطير الذي بات يهدد أمننا المجتمعي،حتى ان كل الجهود الشبابيه والجهات الرسميه وغير الرسميه لم تفلح بوقف هذا السيل العنصري الجارف،فبات الان الرهان عليكم انتم ياصناع القرار بإصدار قرار رجولي جريء غير مرتجف، بدمج الناديين سويا تحت اي مسمى يليق بوحدتنا الوطنيه التي نتغنى بها ليلا ونهارا.. وليس هذا القرار بمستحيل أومن ضروب الخيال فهناك دول قد اتحدت..ودول قد طمست…ودول اخرى خرجت للعالم حديثا، فمابالكم بانديه رياضيه اصبح التمترس خلفها يهدد البنيان..هي بالاسم رياضيه لكن للاسف اصبحت اكبر حاضنه للتفرقه والعنصريه البغيضه التي قد تؤدي بنا الى منزلقات خطيره لايحمد عقباها. ان الأوان لفرسان الحق وفرسان الدوله الاردنيه من صناع القرار ان يتخذو القرار الجريء كما اسلفت بدمج الفيصلي والوحدات – وبعدها سنحتفل جميعا ان قلوبنا وعقولنا الراجحه قد رافقت الدعاء المبتهل بأن صيب تلك الغيمه اصبح نفعا كريما لأردننا العزيز.

 

 

عندها سوف تنتهي كل مظاهر العنصريه الكرويه، التي بدأت تكبر كرتها الثلجيه حتى اصبحت خطرا على الوطن…أرجوكم لاتقرأو كلمات بل ترجموا أفعال…لأن الحقيقه المره اكبر من كل التطمينات المعسوله. – ان الفرصه اليوم سانحه بين أيديكم ومتاحه فلاتضيعوها نناديكم فسمعونا بحجم حبكم للوطن .

???? ??? ????? ???

عدد القراءات : 131 | : 1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

نهتم لرأيك ،، نحترم القانون وخصوصية الاخرين
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط