الرئيسية | الامتياز من قلب الحدث | سورية: مقتل وجرح 450 سوريا في هجوم ‘‘كيماوي‘‘على خان شيخون

سورية: مقتل وجرح 450 سوريا في هجوم ‘‘كيماوي‘‘على خان شيخون

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

-:imtyaz

 

 

 

 

 

عواصم- اعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف محمد صبرا أن القصف بالغازات السامة الذي أودى بحياة ما يقرب من 100 سوري غالبيتهم من الأطفال وإصابة نحو 350 آخرين في مجزرة استخدم بها أسلحة كيماوية في بلدة خان شيخون بمدينة إدلب السورىة، أمس الثلاثاء يضع محادثات جنيف الهادفة لتسوية النزاع في "مهب الريح"

 

وفيما حمّلت أوروبا الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية عن "المجزرة المروعة" في بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب، نددت الولايات المتحدة بالغارات، ونأت روسيا بنفسها نافية أن تكون طائراتها قد شنت أي غارات جوية في محافظة ادلب

 

ونفت دمشق بدورها أن تكون استخدمت أسلحة كيماوية، حيث اعتبر مصدر أمني سوري أن اتهام النظام بقصف مدينة خان شيخون بالغازات السامة "افتراء".

 

وقال إن هذه الأنباء هي "افتراء وتبرير للهزائم التي منيوا بها خصوصا في حي جوبر (في دمشق) وفي ريف حماة (وسط)"، معتبرا أن مقاتلي الفصائل يحاولون "أن يحققوا اعلاميا ما لم يحققوه ميدانيا"

 

وأثار الهجوم تنديدا دوليا واسعا واعتبرت المعارضة السورية انه يضع مفاوضات السلام في جنيف في "مهب الريح"

 

وقال صبرا إن "الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح وتجعلنا نعيد النظر بجدوى المفاوضات" التي ترعاها الأمم المتحدة بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين بهدف التوصل الى حل سياسي للنزاع السوري

 

وسأل "إذا كانت الأمم المتحدة عاجزة عن ردع النظام عن مثل هذه الجرائم، فكيف ستنجز عملية سياسية تؤدي لانتقال سياسي في سورية؟"

 

وانتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سورية برعاية الأمم المتحدة الجمعة من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض

 

وأقر المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا بأن مفاوضات السلام الحقيقية لم تبدأ بعد رغم إشارته إلى إحراز "تقدم" في المحادثات.

واعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية أن الهجوم على مدينة خان شيخون في ادلب يفرض "بحث جدوى الاشتراك في عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة في ظل عجز الأخيرة عن حماية قراراتها الرادعة ولا سيما في مجال استخدام السلاح الكيماوي"

 

وأوضح أن "القرار 2118 الذي يعتبر أحد المرتكزات للعملية السياسية نص في فقرته الـ21 على اتخاذ اجراءات بناء على الفصل السابع في حال تم استخدام أو تصنيع أو نقل السلاح الكيماوي في سورية"

 

وأجبر القرار الدولي 2118 الصادر في  ايلول (سبتمبر) 2013 سورية على تفكيك كامل ترسانتها الكيميائية بإشراف بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

 

ووافقت دمشق على تفكيك ترسانتها الكيميائية بعد اتفاق روسي أميركي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق لهجوم بغاز السارين في 21  اب (اغسطس)2013 وتسبب بمقتل المئات

 

وتم التوصل إلى الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق

 

واتهمت المعارضة السورية النظام  بأنه شن هجوما "كيميائيا" أسفر عن عشرات القتلى منهم عدد كبير من الأطفال في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سورية

 

وقالت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل المسؤولية الرئيسية عن الهجوم الذي يعتقد أنه استخدمت فيه غازات سامة

 

وقالت موغيريني للصحفيين "الأخبار مروعة اليوم. هذا تذكير مأساوي بأن الوضع على الأرض لا يزال مأساويا في عدة أنحاء في سورية.

 

وأضافت أن "من الواضح أن هناك مسؤولية رئيسية من النظام لأنه يتحمل المسؤولية الرئيسية لحماية شعبه."

 

ندد البيت الابيض بقوة الثلاثاء بـ"الهجوم الكيميائي" الذي اتهم النظام السوري بشنه على مدينة في شمال غرب سورية، معتبرا انه "لا يمكن القبول به"

 

وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر ان "الهجوم الكيميائي الذي وقع اليوم في سورية واستهدف ابرياء بينهم نساء واطفال (هو) مشين"

 

واضاف ان "هذا العمل المروع من جانب نظام بشار الاسد هو نتيجة ضعف الادارة السابقة وانعدام التصميم لديها".

 

وتابع سبايسر ان "الولايات المتحدة تقف الى جانب حلفائها في انحاء العالم للتنديد بهذا الهجوم الذي لا يمكن القبول به".

 

ووصف وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل الهجوم بـ"العمل الوحشي الذي لا مثيل له"، وطالب بـ"موقف لا لبس فيه" من جانب مجلس الامن الدولي

 

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو  امس الثلاثاء إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد ما قال إنه هجوم "شائن" بالغاز على محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية

 

وأضاف في بيان "وقع هجوم كيماوي جديد وخطير في محافظة إدلب. المعلومات الأولية تشير إلى أن هناك عددا كبيرا من الضحايا بينهم أطفال. أدين هذا التصرف الشائن"

 

"وتابع الوزير الفرنسي "في ظل هذه التصرفات الخطيرة التي تهدد الأمن الدولي أدعو الجميع إلى عدم التملص من مسؤولياتهم. ومع وضع هذا الأمر في الاعتبار أطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن.

 

وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة طرحت في شباط ( فبراير) مشروع قرار لفرض عقوبات تستهدف مسؤولي الحكومة السورية بشأن اتهامات بشن هجمات بأسلحة كيماوية خلال الصراع المستمر منذ ست سنوات

 

واستخدمت روسيا، بدعم من الصين، حق النقض (الفيتو) سبع مرات لحماية السلطات السورية ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشروع القرار بأنه "غير مناسب تماما.

 

وطرحت القوى الغربية المشروع استجابة لنتائج تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

 

ووجد التحقيق الدولي أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور وأن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز الخردل

 

وقال أيرو "استخدام الأسلحة الكيماوية يشكل انتهاكا غير مقبول لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وهو مثال آخر للوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات.

 

الى ذلك دعا مجلس الامن الدولي الى اجتماع طارئ اليوم الاربعاء لبحث الهجوم، وفق ما اعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة.  وكانت بريطانيا وفرنسا قد دعتا الى عقد هذا الاجتماع 

 

وكالات

???? ??? ????? ???

عدد القراءات : 242 | : 1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

نهتم لرأيك ،، نحترم القانون وخصوصية الاخرين
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط