الرئيسية | مناسبات | دكتوراه فخرية لـ"محمد حمدان"

دكتوراه فخرية لـ"محمد حمدان"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

-:imtyaz

احتفلت الجامعة الهاشمية بمنح معالي الأستاذ الدكتور محمد حمدان درجة الدكتوراة الفخرية في إدارة الأعمال تقديرا لإنجازاته العلمية والبحثية والإدارية في حقل التعليم العام والتعليم العالي، وجهوده المعطاءة في تأسيس الجامعة الهاشمية حيث كان الرئيس المؤسس لها منذ عام 1992-1998.

وحضر مراسم الحفل، دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، ومعالي الأستاذ الدكتور مروان كمال رئيس مجلس أمناء الجامعة، وعدد من رؤساء الجامعات الحاليين والسابقين، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعات الرسمية والخاصة والجامعة الهاشمية، وعائلة الدكتور حمدان وأصدقائه. وسلم الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة معالي الدكتور حمدان شهادة الدكتوراه الفخرية، ووشاح الدكتوراه، ودرع الجامعة.

وألقى معالي الأستاذ الدكتور محمد أحمد حمدان  كلمة، هذا نصها:

"في هذا اليوم المبارك، الذي غمرت فيه من مشاعر المودة والوفاء والتكريم، نابع من قلوب صافية لأعز الإخوة والزملاء، واستقبله بفيض من مشاعر الشكر والتقدير والعرفان، لا يسعني إلا أن استذكر المراحل الأولية لإنشاء الجامعة الهاشمية من عام 1992 وحتى عام 1998، التي استندت فيها إلى الخبرة المتراكمة في مسيرتي في مهنة التعليم، بدءاً من عام 1957 عندما عينت معلماً في دار المعلمين في عمان، وامتدت بحمد الله إلى الوقت الحاضر، فقد أتيحت لي فرص ثرية في تولي مسؤوليات التدريس والبحث العلمي والمهام الإدارية والقيادية في عدد من المؤسسات التعليمية داخل الأردن وخارجه.

في نيسان 1992، استدعاني دولة السيد مضر بدران، رئيس اللجنة الملكية الخاصة المكلفة بإنشاء جامعة الزرقاء، لإعلامي بصدور الإرادة الملكية السامية بتعيني رئيساً للجامعة الجديدة. هذا وقد بدأت رحلة التأسيس بزيارة للموقع المقترح شاركت فيها مرافقاً دولة السيد مضر بدران ودولة المرحوم الأمير زيد بن شاكر، ولقد لاحظنا أمرين قائمين على الموقع أوكل الي توليهما بصورة عاجلة، أولهما المواطنون المقيمون على الموقع وثانيهما التجهيزات الالكترونية لميادين الرماية. هذا ولقد كان التفاوض ميسراً لتحمل تكاليف نقل التجهيزات الالكترونية، بينما أخذ التفاوض بصدر رحب مع المواطنين وقتاً أطول للتوصل إلى المبالغ التي تدفع لهم كتعويضات على المباني والمزروعات، وذلك من خلال لجنة خاصة شكلت من المحافظة والبلدية ودائرة الأراضي ودائرة الزراعة.

هذا ولقد بدأنا العمل في مكتب مؤقت في جناح وزارة التعليم العالي الذي استخدم سابقاً مكتب ارتباط لجامعة اليرموك. وفي ضوء قرارات اللجنة المكية الخاصة حول هيكلية الجامعة، تم إعداد التقرير الأكاديمي والإداري الذي يتضمن متطلبات الجامعة الأكاديمية والإدارية والمالية والإنشائية لحرم جامعي متكامل، ليتم على أساسه دعوة عشرة من المكاتب الاستشارية الهندسية الوطنية لتقديم تصاميم للمخطط الشامل للحرم الجامعي.

وفي السعي لتحقيق النزاهة والموضوعية في اختيار المكتب الفائز، قمت بالاتصال هاتفياً بالجهة المختصة في منظمة اليونسكو في باريس، لاقتراح خبيرين عالميين في التصميم الهندسي لمؤسسات التعليم العالي، وعندما زودت باسمي الخبيرين (وأجورهما حسب معايير اليونسكو) وأحدهما هولندي وثانيهما يوناني، قمت بالاتصال بهما هاتفياً لتحديد المهمة وتاريخ حضورهما للأردن لمدة أسبوع، وهكذا أعدا تقريرهما بالتصميم الفائز بصورة سرية ومستقلة دون اي تواصل من أي مع المكاتب الاستشارية المتقدمة.

وتلا ذلك دعوة المقاولين لتنفيذ المرحلة الأولى من الحرم الجامعي، بعد أن وفقت اللجنة الملكية الخاصة أن تتضمن المرحلة الأولى المباني والمرافق التي تثري البيئة الجامعية المحفزة للتعليم والتعلم، وبخاصة مباني عمادة شؤون الطلبة وجميع ملحقاتها من مرافق الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والمطاعم الجامعية، أما المباني الأكاديمية التي شملتها المرحلة الأولى فهي مباني الرياضيات والفيزياء، والكيمياء والعلوم الحياتية والجيولوجيا والاقتصاد والعلوم الإدارية والمكتبة والقاعات التدريسية والمدرج الجامعي، هذا بالإضافة إلى جميع الأعمال الخارجية من طرق ومساحات معبدة وأخرى مزروعة وبئر وخزانات للمياه، ولا يفوتني في هذا السياق أن أشيد بالدعم المقدم من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي التي نتعز بها، من حيث الاستجابة السريعة لكل ما نطلبه من مساعده، وبخاصة في توفير الآليات لتسوية أرض الملاعب الخارجية، كما أشيد بالتعاون والحماس الذي لمسناه من مؤسسات المجتمع المحلي في القطاعين العام والخاص.

وفي سباق مع الزمن تمت الإحالة على شركتين لاستكمال الانجاز في زمن قياسي، وبالإضافة إلى متابعة البناء من خلال زيارات دورية، بدأت باستقطاب أعضاء هيئة التدريس من الزملاء الأكفياء في الجامعات الأردن ومن الزملاء الأكاديميين الأردنيين العاملين في الخارج وبخاصة في دول الخليج، ليتم اتخاذ قرارات تعيينهم تباعاً من خلال العرض على اللجنة الملكية الخاصة، كما تم في هذه الأثناء إعداد الخطط الدراسية ومتطلباتها من الأجهزة والتجهيزات والأثاث وكذلك إعداد قانون الجامعة وجميع التشريعات وإقرارها بعد العرض على اللجنة الملكية الخاصة، وقد تم في هذه الفترة الحصول على دعم مادي من متبرعين كريمين لكل من مبنى المكتبة ومبنى كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية.

ومن الجدير بالذكر أنه في اليوم الأول لدوام أعضاء هيئة التدريس في أيلول 1995 (وذلك قبل بدء دوام الطلبة بأسبوع)، انتقلت بصحبة أعضاء هيئة التدريس والموظفين إلى الجامعة في حافلة توقفت عن البوابة الحالية، إذ أن الطرق الداخلية للجامعة كانت مغطاة بــ(الزفتة) السائلة التي لم تجف بعد، وبالتالي سرنا إلى المكاتب على المناطق غير المعبدة تجنباً لنقل الزفتة إلى داخل المباني المفروشة بالسجاد والتي تشع بنظافتها وجمالها المعماري.

ولا يسعني إلا أن أذكر في هذا السياق أول زيارة قام بها جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه، اذ عبر جلالته لدولة الأخ مضر بدران عن إعجابه الشديد بالنمط المعماري الجميل للمباني، وبالمساحات الواسعة التي تتيح الحركة الانسيابية للطلبة وتحفز التقاءهم تعزيزاً للحياة الاجتماعية في الحرم الجامعي، ومن الجدير بالذكر أيضاً انه عندما المح دولة رئيس اللجنة الملكية الخاصة إلى انه يكتفي بما أنجزه من مسؤولية إنشاء المرحلة الأولى، جاء جواب سيدنا رحمه الله مباشراً بأن مسؤوليتك مستمرة يا أبا عماد والهاشمية أمانة في عنقك.

هذا ومن الصعوبات التي واجهناها في المراحل الأولى توفير المواصلات للطلبة، وبخاصة من الزرقاء الى الجامعة، ولقد كانت هذه المشكلة تتصاعد في موسمي الحج والعمرة، وذلك عندما يرتفع انشغال الحافلات في هذين الموسمين، وأذكر أنه في أحد الأيام غادرت مكتبي حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً ليفاجئني عدد كبير من الطالبات ينتظرن أكثر من ساعة قدوم حافلة تنقلهم إلى الزرقاء، مما دعاني إلى الاتصال هاتفياً لاستقدام الحافلة، إلا انه بعد انتظار الوعود دون جدوى قررت الذهاب بسيارتي إلى موقف الحافلات في الزرقاء، لتوجيه واحدة من الحافلات تتبعني إلى الجامعة، ولم أغادر إلا بعد التأكد من تأمين جميع الطالبات، وفي ضوء ذلك تم التوجيه بضرورة استمرار دوام مسؤول في عمادة شؤون الطلبة إلى الوقت اللازم للتأكد من توفير وسائل النقل لآخر مجموعة من الطلبة المغادرين.

وأخيراً، لعله من المناسب، في سياق ذكريات مراحل التأسيس للهاشمية، أن أنقل اليكم أن قرار إنشاء الجامعة قد جاء باسم جامعة الزرقاء، هذا وقد تم لاحقاً لذلك ترخيص جامعة الزرقاء الخاصة، مما أثار كثيراً من الالتباس، مما دعاني أن أعرض على اللجنة الملكية الخاصة تغيير اسم الجامعة، وتم الاتفاق على مسمى الجامعة الهاشمية، وصدر خطاب بذلك لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ولدى عرض خطاب على اجتماع مجلس التعليم العالي، ارتؤي الاستشارة السامية أولاً، وفي الاجتماع التالي لمجلس التعليم العالي طرح مسمى "جامعة الهاشمية" مما دعاني إلى الاعتراض باعتبار أن الجامعة الخاصة تحمل اسم محافظة الزرقاء بينما الجامعة الرسمية تحمل اسم قرية الهاشمية في المحافظة التي نعتز بها، وطلبت التريث لعرض الاقتراح على اللجنة الملكية الخاصة التي عززت الاعتراض.

وفي ضوء ذلك تم إعادة الطرح على مجلس التعليم العالي للمرة الثالثة مع الإشارة إلى إن الجامعة الأردنية الأم تحمل الجزء الأول من اسم المملكة ومن الجدير بالجامعة الجديدة أن تحمل الجزء الثاني من اسم المملكة، وهكذا تمت الموافقة على مسمى الجامعة الهاشمية.

أيها الحفل الكريم،

بعد هذه المختارات مما استذكرت من المرحلة التأسيسية الأولى للجامعة الهاشمية، أرى أنه من الضروري قبل إنهاء كلمتي في هذه المناسبة العزيزة، أن أعرض عليكم أن أهم الدروس المستفادة هو ضرورة الالتزام بمبدأ التعلم مدى الحياة ( Life-Long Learning ) وبخاصة في سياق التمكين الذاتي في المجالين الأكاديمي والإداري، وذلك من خلال الدراسة المعمقة والاقتداء المدروس بالنماذج الناجحة والممارسة العملية أثناء الخدمة.

أضف إلى ذلك ضرورة الالتزام بمعيار الكفاءة والحرص على العمل كفريق متكامل في إطار التلازم بين المسؤوليات والصلاحيات والمساءلة ( Responsibilities, Authorities, Accountability ) وبالتالي اعتزاز كل عضو في الفريق بدوره الناجح في تحقيق الانجاز كما أنه من الأهمية بمكان ضرورة التواصل الفعال ليس فقط مع الأسرة الجامعية بجميع مكوناتها، ولكن على أوسع نطاق مع جميع فئات الشركاء المعنيين في المجتمع.

أيها الحفل الكريم،

لا يفوتني بهذه المناسبة أن أذكر لهذا الجمع الكريم أن كل ما قدمته من خدمة وطنية وتحمل للمسؤولية ما هو إلا قدر يسير مما قدمه لي هذا الوطن الحبيب من رعاية شاملة وفرص للتعليم وإسناد لأرفع المناصب المسؤولية.

أتوجه بجزيل الشكر والعرفان والتقدير للزميل والأخ الفاضل رئيس الجامعة الهاشمية، الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني والزملاء الكرام أعضاء مجلس العمداء على كرمهم ووفائهم لزميل لهم، لم يقم سوى بوضع اللبنات الأولى في بناء هذا الصرح الأكاديمي الذي نما وازدهر بفضل جهود الزملاء الذين تولوا المسؤولية من بعد، وعلى رأسهم فريق العمل الحالي الذي أنجز المعجزة بتحقيق الاكتفاء المالي الذاتي، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والتميز، كما أتوجه بالشكر والتقدير للجنة الملكية الخاصة الموقرة على جهودها الخارقة في التأسيس، ولمجلس الأمناء الموقر على عطائه المستمر في تحمل المسؤولية، كما ازجي الشكر كل الشكر للزملاء والأهل والأقارب الأفاضل على حضورهم الكريم للمشاركة في هذا الحفل.

كما لا يفوتني أن أذكر بأن هذا التكريم المبارك لا يقتصر على شخصي، وإنما هو تكريم لجميع الزملاء المخلصين من أكاديميين وإداريين وفنيين الذين عملوا بكل تفان وإخلاص ومنذ اليوم الأول في المرحلة التأسيسية لهذه الجامعة، هذا وإننا نتطلع إلى أن تستمر الجامعة الهاشمية في أداء رسالتها النبيلة بأن تكون واحة علم وفكر وتنوير، تسهم في إحداث التطوير والإصلاح والتنمية الشاملة المستدامة في ووطننا الحبيب.

وختاماً أسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً منيعاً آمنا مستقراً في ظل قائد المسيرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.

 

كما ألقى الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني كلمة في الحفل، هذا نصها:

 

"فإنه ليسعد الجامعةُ الهاشمية أن تحتفل اليوم بحضوركم البهي جميعاً بمنح معالي الأستاذ المؤسس، رئيس الجامعة الهاشمية الأول، الدكتور محمد أحمد حمدان، درجة الدكتوراه الفخرية في (إدارة الأعمال).

وهذه مناسبةٌ تذكرنا بواجب الجامعة الرئيس نحو الدولة الأردنية التي ترفدها، هي الأخرى، بعناصر البناء والنماء والتحديث والتطوير والتنمية، إسهاماً منها في رفعتها وتقدمها وازدهارها وفي صناعة رسالتها العلمية والتعليمية النهضوية والاجتماعية.

وإذ تحظى الجامعةُ اليوم بهذا الجمع الأكرم احتفاءً بمنح معالي العين الأخ الدكتور محمد حمدان هذه الدرجةَ الفخريةَ عرفاناً منها وتقديراً لإنجازاته الكبيرة، ليسعدها أن تحتفي معكم بتكريم معاليه إقراراً بفضله وبإنجازاته العامة الجليلة شاكراً ومقدراً لكم حضوركم.

أستاذنا الفاضل حفظه الله

لقد حمّلني دولةُ رئيسِ الوزراءِ الأفخمِ أطيبَ وأصدقَ تحياتهِ وأمنياتهِ الكريمةِ لكم معتذراً منكم ومن هذا الجمعِ الكريمِ، لعدمِ تمكنهِ من حضورِ حفلِ تكريمكم في رحابِ الجامعةِ الهاشميةِ، نظراً لإرتباطه بمهمةٍ رسميةٍ، وهو يحيي فيكم علمكم الفذّ وبصيرتكم العلمية المتميزة، كعالم وباحث أردنيٍ، ولعل إبداعاتكم وإنتاجكم العلمي طوال سنيّ خدمتكم في حقل التعليم، كانت ولا تزال خيرُ شاهدِ على هذه العقليةِ العلميةِ الفذةِ والبصيرةِ النافذةِ، ويُجلُّ دولته ويقدّر شخصيتكم العلمية والتي نفاخر بها كأردنيين العالم أجمع، متمنياً دولتهُ لكم المزيد من التوفيقِ والنجاحِ والتميزِ مع موفور الصحة والعافية، مشيداً بكم أخاً وصديقاً ورفيق درب في العمل العام.

أيها الفضلاء،

ولما كان الدكتور حمدان قد نذر نفسه لقضية إنسانية نبيلة، قبل نحو عقدين من الزمن، محققاً بذلك السبق في تلبية نداء الواجب الوطني الكبير نحو تأسيس (الجامعة الهاشمية)، تلكم الجامعة التي تتشح بهذا الاسم وساماً على صدرها، كان له كذلك إنجازات طليعية أخرى، من بينها:

رئيس اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة/ ممثل الأردن للجنة الدولية الحكومية لأخلاقيات البيولوجيا حتى الآن

رئيس مجلس أمناء جامعة آل البيت تشرين الأول 2010- الآن

عضو مجلس الأعيان كانون أول 2007- كانون أول 2009

مستشار الجامعة العربية المفتوحة تشرين الثاني 2003- الآن

وزير التعليم العالي والبحث العلمي أيلول 2002- تشرين الثاني 2003

مستشار الجامعة العربية المفتوحة تشرين الأول 2001- آب 2002

مدير الجامعة العربية المفتوحة/المملكة العربية السعودية تموز 1999- أيلول 2001

نائب لرئيس اللجنة الدولية لأخلاقيات العلوم الحياتية/ منظمة اليونسكو 1998- 2001

أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا أيلول 1998- تموز 1999

وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي شباط 1998 – آب 1998

أستاذ الرياضيات/الجامعة الأردنية كانون الثاني 1991- نيسان 1992

وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي كانون الأول 1989 – كانون الثاني 1991

رئيس جامعة اليرموك تموز 1986- كانون أول

عميد كلية العلوم وأستاذ الرياضيات/الجامعة الأردنية شباط 1984- تموز 1986

عميد البحث العلمي وأستاذ الرياضيات/الجامعة الأردنية آذار1982 - شباط 1984

عميد شؤون الطلبة وأستاذ الرياضيات/الجامعة الأردنية أيلول 1978- شباط 1982

أستاذ الرياضيات الزائر/الجامعة الأميركية – القاهرة تشرين الأول 1977 أيلول 1978

عميد كلية الآداب والعلوم/جامعة اليرموك تشرين الأول 1976 – أيلول 1977

أستاذ الرياضيات/الجامعة الأميركية – بيروت تشرين الأول 1976- أيلول 1977

أستاذ الرياضيات المشارك /الجامعة الأميركية – بيروت تشرين الأول 1970- أيلول 1976

أستاذ الإحصاء الرياضي الزائر Virginia Polytechnic Institute الولايات المتحدة الأميركية تموز 1969 – آب 1971

أستاذ الرياضيات المساعد /الجامعة الأميركية – بيروت تشرين الأول 1965 – حزيران 1969

أستاذ الرياضيات المساعد /جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية تشرين الأول 1964 – أيلول 1965

مدير كلية تدريب المعلمين في عمان تشرين الأول 1963 – تشرين الأول 1964

مدرس رياضيات في كلية تدريب المعلمين/عمان تموز1957- تشرين الأول 1960

عضو مجلس الأعيان الثاني والعشرين

عضو مجلس الأعيان الرابع والعشرين

وهذا غيض من فيض ما حققه الأستاذ حمدان من إنجازات على صعيد العمل النخبوي العام.

أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة الأكارم،

لذلك المنجز الزاخر بالعطاء وتقديراً لإسهام معاليه في رفد سيرورة إدارة التعليم الوطني والعمل العام،فقد قرر مجلس العمداء وبناءً على الصلاحيات المخولة إلي في جلسته ذات الرقم716/26/2015المؤرخة في6/4/2015منح الأستاذ الدكتور محمد أحمد حمدان درجة الدكتوراه الفخرية في (إدارة الأعمال)، وكافة امتيازاتها وحقوقها، وإنه ليسعدني أن أدعو معاليه ليتفضل بتلقيها".

الأستاذ الدكتور محمد الصغير عميد كلية الدراسات العليا قال إن الجامعة فخورة بتكريم قامة علمية وبحثية وطنية اعطت وقدمت الكثير للوطن، وتركت أثرا إيجابيا في كل المواقع التي تولتها.

وقال الدكتور مصلح النجار عريف الحفل أن يوم هذا اليوم تكريم لأستاذ الجليل الدكتور حمدان هو للاحتفال بالعلم والعلماء، فالأستاذ والباحث والوزير الذي جاءته السياسة من باب العلم، وهو ابن جيل تنويري في الأردن وفلسطين ومن أرباب العلم والفكر والمعرفة والمؤهلات.

 

???? ??? ????? ???

عدد القراءات : 12342 | : 1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

نهتم لرأيك ،، نحترم القانون وخصوصية الاخرين
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط