الرئيسية | فلسطين | مسؤول فلسطيني: لا تقدم في حوار المصالحة بين ‘‘فتح‘‘ و‘‘حماس‘‘ بلبنان

مسؤول فلسطيني: لا تقدم في حوار المصالحة بين ‘‘فتح‘‘ و‘‘حماس‘‘ بلبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

-:imtyaz

 

 

 

 

 

 

قال مسؤول فلسطيني إن "لقاء عقد، مؤخرا في لبنان، بين حركتي "فتح" و"حماس"، بضيافة جهة سياسية لبنانية بارزة، ولكن نتائجه لم تسفر عن حدوث تقدم في تنفيذ خطوات المصالحة، المؤجلة قليلا"

 

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم كشف اسمه، في حديث لـ"الغد" من لبنان، إن "رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الذي تجمعه علاقات طيبة مع الطرفين، قد رتب لهذا اللقاء بينهما، خلال زيارة الوفد الفلسطيني الأخيرة لبيروت"

 

وأوضح بأن "النقاش تناول بحث القضايا العالقة بين الطرفين فيما يخص موضوع المصالحة، بالإضافة إلى بحث ملف وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والذي تمخض عن توافق بإعادة تشكيل القوة الأمنية المشتركة، من الفصائل الفلسطينية، في مخيم عيد الحلوة"

 

ونوه إلى أنه "لا يوجد أي جديد في ترتيب حوار قادم للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، خلال الفترة القريبة على الأقل، في ظل انشغال "حماس" حاليا بانتخاباتها الداخلية"

 

وينسحب هذا الأمر على المسائل المهمة المتعلقة بعقد المجلس الوطني الفلسطيني، وبحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة والرئاسية، والتي تظل معلقة إلى حين البت بأمرها من قبل الحركتين

 

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إنه "لا توجد حاليا إمكانية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في ظل حالة الإنقسام القائمة"، والممتدة منذ العام 2007 بين حركتي "فتح" و"حماس"

 

وأضاف أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "خطوات المصالحة مترابطة معا، فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني، وتشكيل الحكومة، بما يستدعي ضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني"

 

بدوره؛ اعتبر أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، النائب بسام الصالحي، إن "أولوية إنهاء الإنقسام ما تزال القضية المركزية التي يجب أن تعطي الاهتمام الكافي للإنتهاء منها، صوب تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية"

 

وقال الصالحي، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إنه "لا توجد مواعيد جديدة قادمة، قريبا على الأقل، للمصالحة، ولا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني"

 

ولفت إلى أن "التواصل بين الفصائل الفلسطينية المختلفة مستمر ويتم بشكل ثنائي وعادي، ولكن لا ترتيبات للقاء قادم للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"

 

وأفاد بأنه "لم يحدث أي تقدم في أي من القضايا التي جرى بحثها خلال اللقاءات التي عقدت، في وقت سابق من نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي، في كل من بيروت وموسكو"

 

وأكد ضرورة "إنهاء الانقسام، حتى لا يستخدم كأحد المبررات نحو بقاء الحال الراهن، وتكريس حالة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وحيال عدم تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لأي التزامات مسبقة للعملية السياسية"

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، قال إن حركته "لم تبلغ حتى اللحظة بموقف "حماس" حول مشاركتها في المجلس الوطني الفلسطيني" \

 

وأضاف، في تصريح نشرته أمس الأنباء الفلسطينية، إنه "سيجري اتصالات مع قيادة "حماس" لمعرفة ردّها الأخير"، حيال هذا الأمر

 

وأوضح أنه "في حال إصرار الحركة  على مواصلة الإنقسام فإنها ستكون غير معنيّة للمشاركة بالمجلس الوطني القائم أو الجديد"، معتبراً أنه "بذلك سيتم عقد المجلس خلال شهرين"، بحسبه

 

 

الغد

???? ??? ????? ???

عدد القراءات : 4871 | : 1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

نهتم لرأيك ،، نحترم القانون وخصوصية الاخرين
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط