الرئيسية | تعليمات وقوانين | ورود الخصاونة.. رائدة بالعمل المجتمعي تترشح لمسابقة ‘‘صُناع الأمل‘‘

ورود الخصاونة.. رائدة بالعمل المجتمعي تترشح لمسابقة ‘‘صُناع الأمل‘‘

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

-:imtyaz

 

 

 

 

 

 

 بالأمل والعزيمة والإصرار على التقدم والنجاح، وتحقيق الطموحات، استطاعت الأردنية الرائدة في مجال الخدمة المجتمعية ورود سلطان الخصاونة أن تترشح لمسابقة “صناع الأمل”، وهي مبادرة من ضمن مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك عن مجال عملها بـ”رعاية ذوي الإعاقة” في الإمارات والأردن، حيث تم قبولها بالمسابقة


شعار ورود دائما “المستحيل لا وجود له.. وبالأمل نتغلب على كل العوائق”، وهي تعيش في الإمارات العربية منذ العام 2000، حيث استقرت للعمل هناك، وكانت من الرائدات اللواتي واجهن كل تحد للوصول إلى الهدف والتطور، وكان لها الدور الاساسي بتأسيس مركز فاطمة الزهراء ببلدها الاردن، حيث يعمل على تقديم المساعدات والعون لحوالي 250 أسرة أردنية


وضعت ورود أولى خطواتها في عملها الذي تحول إلى مركزا للأمل تستنهض به قوى الخير في المجتمع، وتمد يدها لكل من وقف عاجزاً على الاندماج في المجتمع من الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في دولة الإمارات العربية، مكان إقامتها وعملها، وأسست أول حضانة للأطفال كمشروع صغير لها يساعدها في حياتها العام 2007، وبدأ المشروع يكبر ويكبر حتى أصبحت ورود صاحبة مشروع هو من أكبر المشاريع الخدمية عبر سلسلة حضانات الدانة وهي عبارة عن خمسة وعشرين فرعاً، تحتضن الأطفال على اختلافهم


تشجيع المقربين وممن يتعاملون مع ورود بشكل مباشر ومطلعين على أعمالها الخيرية التي تقوم بها في دعم ذوي الإعاقة ومنحهم وأهاليهم الأمل، كان سبباً قوياً لأن تتقدم للترشح في مسابقة “صناع الأمل”، والتي تهدف إلى إلقاء الضوء على ومضات الأمل المنتشرة في العالم العربي، والتي لمع من خلالها رجال ونساء من مختلف الأعمار عملوا بروح متفانية وقلوب نقية من أجل خدمة مجتمعاتهم ورفعة أوطانهم


وبحسب موقع مسابقة صناع الأمل، فقد جاء في وصف الجائزة على أنها “تقوم على تكريم هؤلاء العاملين وذلك من خلال دعمهم مادياً ومعنوياً وإبراز دورهم الفعّال للمجتمع كي يواصلوا مسيرتهم المعطاءة التي تسهم في بناء مجتمع ينعم بالرقي والازدهار في مختلف المجالات كالصحة والتعليم والعمل الشبابي والعمل التطوعي والإعلام الجديد”، وهي من ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية

 
وكانت الخصاونة قد أسست مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة بالإمارات باسم مركز “الاتحاد” في ابوظبي، ومن خلاله يتم استقبال الاطفال ذوي الإعاقة من مختلف الجنسيات


وترى ورود ان ان العون والمساعدة والدعم والأمل لا يقتصر على افراد، والعطاء لا ينحاز لفئة دون إخرى، لذلك في مركز الإتحاد العون متوفر للجميع، وخاصة للذين لم يستطع ذويهم تحمل اعباء تسجيلهم في المراكز الخاصة بهم، وحرموا من الدمج مع باقي اقرانهم، كون عملية الدمج لذوي الإعاقة هي الخطوة الأولى لرعايتهم وإخراجهم من عزلتهم والدرجة الأولى في سلم الأمل لهم ولذويهم. وقامت ورود باحتضانهم في مركزها وعملت بكل ما أوتيت من طاقة على تقديم الرعاية لهم دون مقابل، فهي ترى أن الأمل ليس له مقابل ولا ثمن، لذلك “أن تلمس الأمل في قلوب وعيون الآخرين هو الثمن وهو المقابل الذي يبعث على السعادة”


ورود هي سيدة أردنية مثابرة من مدينة الزرقاء، ورغم وجودها في الامارات، إلا أنها لم تتوان عن خدمة اي اردني في الامارات، إذ تبين أن الشركات التي تحظى بإدارتها يتواجد فيها الكثير من العائلات الأردنية، لتقديم العون والدعم بمختلف أشكاله، مما تستطيع ضمن عملها الخدمي، فما كان منها إلا أن حرصت على ان يكون لنشاطها في هذا المجال تأسيس مركز فاطمة الزهراء بالأردن، والذي يقدم خدمات معنوية ومادية للمحتاجين من أبناء البلد، ولمن لديهم أشخاص ذوو إعاقة، كونه مركزا متخصصا لهذه الفئة تحديدا


وبعد أن رشحها الكثيرون لتكون من صناع الأمل في العالم العربي، تتمنى ورود أن تستمر في تقديم العون على مستوى اكبر وتسعى لتحقيق طموحها بأن تقدم المساعدة لكل شخص في حياتها لكل من يحتاج الامل لكي ينير عالمه، وتتمنى في ذات الوقت أن تجد الدعم والتصويت من كل شخص يرى فيها أنها “صانعة ومانحه للأمل”


وترى ورود أن “أجمل إحساس يمكن ان يحصل عليه الإنسان هو شعوره بمحبة من حوله، فالكلمات التي وصلتها وسمعتها عبر عدة وسائل ومواقع تواصل اجتماعي كانت تعني لها الفوز الحقيقي وأسعدتها وكانت الحافز الكبير الذي شجعها المشاركة في مسابقة “صناع الأمل”


وتستهدف مبادرة “صناع الأمل” قصص أمل في العالم العربي لرجال ونساء يكرسون أنفسهم للعطاء وتحسين الحياة من حولهم، وفتح أبواب للأمل من خلال التعريف بهم وتسليط الضوء على مبادراتهم والاحتفاء بمنجزهم الإنساني


ومن ضمن معايير الترشح للمسابقة، فسيكون هناك مقابلة شخصية مع أفضل 12 صانع أمل بلغوا هذه المرحلة المتقدمة، بحيث يتم اختيار أفضل 5 مشاركات من هذه المجموعة بناء على عدة معايير منها “أن تكون قصة صانع الأمل ملهمة وصادقة ومؤثرة في المجتمع المحيط، وأن يكون أثر مبادرة صانع الأمل محسوسا، حتى لو كان صغيرا، وأن تتوافق جهود صانع الأمل مع القوانين في بلد إقامته، وأن يكون صانع الأمل عربيا ينشر الأمل في العالم، وأن يتقن مهارات البذل والعطاء وخدمة الناس دون مقابل، ويتمتع بخبرة لا تقل عن مبادرة مجتمعية واحدة في العمل التطوعي أو أي من الأعمال الإنسانية والخيرية”


وبعد اختيار خمسة من المشاركين، فسيتم عرض المشاركات الخمس بعد أن تتم عملية إنتاج الفيديو لكل منها على موقع المبادرة www.ArabHopeMakers.com، وسيتم إعلان الفائز الأول بلقب “صانع الأمل” وذلك بناء على تقييم لجنة التحكيم، وستكون المكافأة بقيمة مليون درهم إماراتي، وسيتم تكريم المتأهلين الأربعة الآخرين من قبل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية


وتم الإعلان عن انتهاء مرحلة تلقي الترشيحات لمبادرة “صناع الأمل” والتي استقبلت أكثر من 65 ألف مشاركة. وقد تم الإعلان أن مرحلة الفرز الأولى بدأت لاختيار أفضل 12 مرشحاً خلال شهر نيسان (أبريل) الحالي، لتبدأ بعدها مرحلة فرز ثانية لاختيار أفضل 5 مرشحين، على أن يتم الإعلان عن الفائز يوم 10 أيار (مايو) القادم في حفل كبير في دبي.
وعلى مستوى الخريطة الجغرافية فقد تلقت المبادرة ترشيحات من 22 دولة عربية، وجاءت، المملكة الأردنية الهاشمة رابعاً بنسبة بلغت 9 %




الغد

???? ??? ????? ???

عدد القراءات : 191 | : 1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

نهتم لرأيك ،، نحترم القانون وخصوصية الاخرين
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط